أبرمت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلامية ” دار القرآن”، بجامع الجزائر اتفاقية شراكة وتعاون مع المعهد العالي للعلوم بمقرّ هذا الأخير، يوم الأحد 21 ربيع الأوّل 1447هــ، الموافق 14 سبتمبر 2025م.
وفي هذه المناسبة، نوهّ أ.د موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلمي لجامع الجزائر، بأهمّية الاتفاقية، الّتي تندرج في إطار التكامل بين القطاعين، العامّ والخاصّ، في مجال التّعليم العالي والبحث العلمي.
وقال أ.د عبد القادر بن عزوز، مدير المدرسة الوطنية العليا العلوم الإسلاميّة، أنّ الاتفاقية ستمكّن طلبة المؤسّستين، من صقل الخبرات والتّجارب في مجال البحوث العلميّة والممارسة المهنيّة بين أعضاء هيئات التدريس والباحثين والإطارات.
وركّز الدكتور طه كوزي، مدير المعهد، من جهته، على مزايا الاتفاقيات الثنائية في مجالات التّعليم والبحث العلمي والتكوين، وتطوير مشاريع مشتركة، مع الالتفاف حول المرجعيّة الدينيّة والعلميّة.
الاتّفاقية تمّت بحضور أساتذة وإطارات من جامع الجزائر، وخبراء وأساتذة المعهد، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبرج الكيفان بالعاصمة. وقد رحّب إطارات المعهد العالي للعلوم، بكلّ عمل يعود بالنفع على المؤسّستين.
وبالمناسبة: استحضر أساتذة “دار القرآن” الجهود التي بذلها الدكتور المقرئ عبد الهادي لعقاب، رحمه الله، سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق.




