تحيي الجزائر اليوم ذكرى الـ 65 لليوم الوطني للهجرة المخلد لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس، والذي يبقى شاهد عيان على جريمة نكراء ارتكبها الاستعمار الفرنسي ضد المهاجرين الجزائريين.
إن هذا الحدث البارز في الذاكرة الوطنية سيظل رمزا خالدا لتلاحم الشعب الجزائري وارتباط أبناء الجالية بقضايا الوطن، إنه حدث يظهر الصلة الوثيقة للمهاجرين الجزائريين بثورة التحرير المجيدة، التي كانت قد ارتقت آنذاك إلى مصاف ملحمة تحررية، استدعت بزخمها وصداها التحرري إلى دعم أحرار العالم لشعب مُصِّر على الكفاح ، عازم على التخلص من سطوة استعمار وحشي وجبروته .. بأغلى التضحيات .
​إن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية ” دار القرآن ” بجامع الجزائر، إذ تحيي هذه الذكرى الوطنية فإنها تستحضر بذلك كل معاني الإجلال والتقدير للتضحيات الجسام التي قدمها شهداؤنا الأبرار، مستلهمين من روح نضالهم أسمى القيم والعبر لمواصلة بناء غدٍ مشرق لوطننا العزيز و تجديد العهد على صيانة الأمانة وحمل رسالتهم السامية لرفعة وطننا المفدى.
​- المجد والخلود لشهدائنا الأبرار-